إيتو يشعلها حربا بين مصر والكاميرون فلمن تكون الغلبه







✏️ بقلم الكاتب/ مصطفى غانم


هذا رأيى يحتمل الصواب أو الخطأ ..

مع احترامنا وتقديرنا لجميع المحللين الرياضيين الذى علقوا على كلمة صامويل إيتو   ( إنها الحرب ) . لكن اعتقد لم يرجع أحد من المحللين  إلى السبب الرئيسي لهذه الكلمة .


 هذه الكلمة قالها إيتو للاعبي منتخب الكاميرون.  هي كلمة صعبة حقيقة لا تقال في منافسات كرة القدم .لكن نعتبر الكلمة من باب المجاز . والمقصد منها زيادة الحماس عند لاعبي منتخب الكاميرون ..


لكن خروجها من رئيس اتحاد وبلد منظم فكان أحرى به أن يختار لفظاً آخر لكن أظهرت ما تحمله نية إيتو تجاه المنتخب المصري  . فالسبب الرئيسى لهذه النية ..


ليس لكونه خسر كأس الأمم الأفريقيه أمام مصر ولا لكونه خسر بالأربعه امام مصر 

وإنما برجع السبب الرئيسي إلى سبعة عشر عاما قد مضى ..


حينما كانت تصفيات كأس العالم 2006 .. وبالتحديد يوم 8 اكتوبر 2005 حينما لعبت مصر مع الكاميرون فى آخر جولة من مرحلة المجموعات المؤهله لكأس العالم وكانت مباراة مصر والكاميرون فى ياوندى عاصمة الكاميرون ..

وكانت مصر خارج المنافسة .بينما كانت المنافسة بين الكاميرون وكوت ديفوار .. 



كوت ديفوار 22 نقطه الكاميرون 20 ولو فازت على مصر لأصبحت 23 تصعد كأس العالم كأول المجموعة 


وبالفعل بدأت المباراة  وتقدمت الكاميرون بهدف في الدقيقة 21 


إلى أن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ففي الدقيقة 80 تعادل المنتخب المصري بهدف محمد شوقي ، 


الهدف الذى اهدى بطاقة التأهل لكأس العالم من ياوندي إلى أبيدجان ( كوت ديفوار ) 


ويومها بكى صامويل إيتو في الملعب ، بل سقط لاعبو الكاميرون في الملعب في ذهول واندهاش حل بالعاصمة ياوندي خاصة .

 

ان المباراة لم تكن ذات أهمية لمصر ، بل هي مباراة تحصيل حاصل للفراعنه  ، لكن لماذا صمدو أمامنا هذا

 

الصمود القوى، وأهدوا بطاقة الترشح إلى كوت ديفوار ، كان هذا لسان حال صامويل إيتو ورفقائه ، وسط دهشه وتعجب من تمسك لاعبي منتخب مصر، وكأنهم يلعبون مباراة فاصله .


لماذا اقصيتمونا وأهديتم بطاقة الترشح إلى ساحل العاج ؟


هل عرفتم ما وراء كلمة إنها الحرب.


وفي نهاية المقال تكون الروح القتاليه العاليه التي عاهدنا عليها منتخبنا الوطني هي الرابحه بغض النظر عن أي نتيجه.


إيتو      مصر والكاميرون       إيتو يشعلها حربا